قال ابن عبد الحكم ثم غزا عبد الله بن سعد بن أبي سرح الأساود وهم النوبة سنة إحدى وثلاثين فقاتلته النوبة قتالا شديدا وأصيبت يومئذ عين معاوية بن حديج وأبي شمر بن أبرهة وحيويل بن ناشرة فيومئذ سموا رماة الحدق فهادنهم عبد الله بن سعد إذ لم يطقهم وفي ذلك اليوم يقول بعض من حضره
( لم تر عيني مثل يوم دمقله % والخيل تغدو بالدروع مثقلة ) (1)
قال وكان الذي صولح عليه النوبة فيما ذكر بعض مشايخ المصريين ثلاثمائة رأس وستين رأسا في كل سنة ويقال بل على أربعمائة في كل سنة منها لفيء المسلمين ثلاثمائة وستون ولوالي البلد أربعون منها فيما زعم بعض المشايخ سبعة عشر مرضعا
ثم انصرف عبد الله بن سعد عنهم
قال وذكر بعض المتقدمين أنه وقف بالفسطاط في بعض الدواوين يعني على عهد لهم قرأه قبل أن يحرق فإذا هو يحفظ منه
1-الرجز