فهرس الكتاب
والاختلاف فيها بين أهل الأخبار كثير ولكن الذي ذكره أبو الحسن المدائني من حديثها أحسن ما وقفت عليه من الأحاديث منساقا وأطوله اقتصاصا فلذلك آثرت الإبتداء به وربما أدرجت في تضاعيفه من حديث غيره ما يحسن إدراجه فيه ثم أذكر بعد انقضائه ما اختار ذكره من الأخبار التي أوردها سواه عن هذه الوقعة إن شاء الله
ذكر المدائني عن رجال من أهل العلم يزيد بعضهم على بعض أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شاور الهرمزان فقال له أما إذ فتني بنفسك فأشر علي أبفارس أبدا أم بالجبال أذربيجان وأصبهان قال فارس الرأس والجبال جناحان فاقطع الجناحين فلا يتحرك الرأس قال عمر بل أقطع الرأس فلا يقوم جسد ولا جناح ولا رجل فكتب عمر إلى عثمان بن أبي العاص وهو بتوج أن سر إلى اصطخر وقدم عليه أبو موسى فأمره ان يرجع إلى البصرة ويسير إلى ابن كسرى مع عثمان بن أبي العاص وقال كل واحد منكم أمير على جنده فقدم أبو موسى البصرة فسار إلى يزدجرد باصطخر وسار