فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 1604

ذكر سيف عن شيوخه قالوا لما انهزم الهرمزان بالقادسية جعل وجهه إلى أمته فملكهم وقاتل بهم من أرادهم فكان يغير على ميسان ودست ميسان من وجهين من مناذر ونهرتير فاستمد عتبة بن غزوان سعدا فأمده بنعيم بن مقرن ونعيم بن مسعود وأمرهما أن يكونا بين أهل ميسان ودست ميسان وبين نهرتير ووجه عتبة سلمى بن القين وحرملة بن مريطة الحنظليين فنزلا على حدود أرض ميسان ودست ميسان بينهم وبين مناذر ودعوا بني العم بن مالك فخرج إليهم غالب الوائلي وكليب بن وائل الكلبي فتركا نعيما ونعيما وأتيا سلمى وحرملة وقالا أنتما من العشيرة وليس لكما منزل فإذا كان يوم كذا فانهدوا للهرمزان فإن أحدنا يثور بمناذر والآخر بنهرتير فنقتل المقاتلة ثم يكون وجهنا إليكم فليس دون الهرمزان شيء إن شاء الله

فلما كانت ليلة الموعد خرج سلمى وحرملة صبيحتها في تعبئة وأنهضا نعيما ونعيم وسلمى على أهل البصرة ونعيم بن مقرن على أهل الكوفة فالتقوا هم والهرمزان بين دلث ونهرتير فاقتتلوا فبينا هم في ذلك أقبل المدد من قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت