فهرس الكتاب
ذكر سيف عن شيوخه قالوا لما انهزم الهرمزان بالقادسية جعل وجهه إلى أمته فملكهم وقاتل بهم من أرادهم فكان يغير على ميسان ودست ميسان من وجهين من مناذر ونهرتير فاستمد عتبة بن غزوان سعدا فأمده بنعيم بن مقرن ونعيم بن مسعود وأمرهما أن يكونا بين أهل ميسان ودست ميسان وبين نهرتير ووجه عتبة سلمى بن القين وحرملة بن مريطة الحنظليين فنزلا على حدود أرض ميسان ودست ميسان بينهم وبين مناذر ودعوا بني العم بن مالك فخرج إليهم غالب الوائلي وكليب بن وائل الكلبي فتركا نعيما ونعيما وأتيا سلمى وحرملة وقالا أنتما من العشيرة وليس لكما منزل فإذا كان يوم كذا فانهدوا للهرمزان فإن أحدنا يثور بمناذر والآخر بنهرتير فنقتل المقاتلة ثم يكون وجهنا إليكم فليس دون الهرمزان شيء إن شاء الله
فلما كانت ليلة الموعد خرج سلمى وحرملة صبيحتها في تعبئة وأنهضا نعيما ونعيم وسلمى على أهل البصرة ونعيم بن مقرن على أهل الكوفة فالتقوا هم والهرمزان بين دلث ونهرتير فاقتتلوا فبينا هم في ذلك أقبل المدد من قبل