فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 1604

قالوا وكان المسلمون بالبصرة وأرضها يومئذ سوادها والأهواز على ما هم عليه ما علبوا عليه منها ففي أيديهم وما صالحوا عليه ففي أيدي أهله يؤدون الخراج ولا يدخل عليهم ولهم الذمة والمنعة وعميد صلح الهرمزان

وقد قال عمر رحمه الله حسبنا لأهل البصرة سوادهم والأهواز وددت أن بيننا وبين فارس جبلا من نار لا نصل إليهم منه ولا يصلون إلينا كما قال لأهل الكوفة وددت أن بينهم وبين الجبل جبلا من نار لا يصلون إلينا منه ولا نصل إليهم

وكان العلاء بن الحضرمي على البحرين رده إليها عمر بعد أن عزله عنهما بقدامة بن مظغون وكان العلاء يناويء سعد بن أبي وقاص لصدع صدعه القضاء بينهما فطار العلاء على سعد في الردة بالفضل فلما ظفر سعد بالقادسية وأزاح الأكاسرة واستعلى بأعظم مما كان جاء به العلاء أسر العلاء أن يصنع شيئا في الأعاجم ورجاء أن يدال كما قد كان أديل ولم يقدر العلاء ولم ينظر فيما بين فضل الطاعة وفضل المعصية وعواقبها فندب اهل البحرين إلى أهل فارس فتسرعوا إلى ذلك ففرقهم أجنادا على أحدها الجارود بن المعلى وعلى الآخر السوار بن همام وعلى الآخر خليد بن المنذر بن ساوى وهو مع ذلك على جماعة الناس فحملهم في البحر إلى فارس بغير إذن عمر وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت