فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1604

قالوا ولما قدم الوليد بن عقبة من عند خالد إلى أبي بكر رضي الله عنه بما بعثه به إليه من الأخماس وجهه أبو بكر إلى عياض وأمده به فقدم عليه الوليد وهو يحاصر أهل دومة وهم محاصروه وقد أخذوا عليه الطريق فقال له الوليد الرأي في بعض الحالات خير من جند كثيف ابعث إلى خالد واستمده ففعل فقدم رسوله على خالد غب وقعة العين مستغيثا فعجل به خالد إلى عياض وكتب إليه معه إياك أريد

( لبث قليلا تأتك الجلائب % يحملن آسادا عليها القاشب )

( كتائب يتبعها كتائب % ) (1)

ولما فرغ خالد من عين التمر خلف فيها عويمر بن الكاهل الأسلمي وخرج في تعبئته التي دخل فيها العين يريد عياضا ولما بلغ أهل دومة مسير خالد إليهم بعثوا إلى أحزابهم من بهراء وكلب وغسان وتنوخ والضجاعم وقبل ما أتتهم منهم طوائف فيهم وديعة الكلبي وابن الأيهم التنوخي وابن الحدرجان فأشجوا عياضا وأشجوا به فلما بلغهم دنو خالد وهم رئيسين أكيدر بن عبد الملك والجودي بن ربيعة اختلفوا فقال أكيدر أنا أعلم الناس بخالد

1-رجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت