فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 1604

ذكروا ان يزدجرد لما انهزم أهل جلولاء خرج يريد الري وقد جعل له محمل يطيق ظهر بعيره وكان إذا سار نام ولم يعرس بالقوم فانتهى به إلى مخاضه وهو نائم في محمله فأنبهوه ليعلم ولئلا يفزع إن هو استيقظ إذا خاض البعير به فعنفهم على إنباهه وقال بئس ما صنعتم والله لو تركتموني لعلمت ما مدة هذه الأمة إني رأيت أني ومحمدا يعني النبي صلى الله عليه وسلم تناجينا عند الله تعالى فقال له أملككم مائة سنة فقال زدني فقال عشرا ومائة فقال زدني فقال عشرين ومائة سنة فقال زدني فقال لك وأنبهتموني ولو تركتموني لعلمت

فما انتهى إلى الري وثب عليه آبان جاذويه وكان على الري حينئذ فاخذه فقال له يزدجرد يا أبان جاذوية تغدربي فقال لا ولكن قد تركت ملكك وصار في يدي غيرك فأحببت ان أكتتب على ما كان لي من شيء وما أردته من غير ذلك وأخذ خاتم يزدجرد ووصل الأدم واكتتب الصكاك وسجل السجلات بكل ما أعجبه ثم ختم عليها ورد الخاتم ثم أتى بعد سعدا فرد عليه كل شيء في كتابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت