فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 1604

ذكروا عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما قالا حض الله المسلمين على عهد نبيه صلى الله عليه وسلم على الاستقامة على الدين وندبهم إلى فارس ووعدهم فتقدم إليهم في ذلك من قبل غزوهم ليحثهم وليدربهم فبدأ بالردة فقال ! 2 < وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين > 2 ! ( 144: آل عمران ) فسمي من ثبت على دينه بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاكرين ثم عاد في وصف من ناهض منهم أهل الردة والمنافقون حشر في المؤمنين وإنما يكلم الله عز وجل المؤمنين بما يعني به المنافقين فقال تعالى ^ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منك عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ^ ( 54: المائدة ) فسماهم أحباء وأثابهم حيث كانوا أذلة أرقة على المؤمنين أعزة أشدة على الكافرين يجاهدون يعني جهادا بعد جهادهم أهل الردة يقاتلون من بعدهم أهل فارس ولا يخافون تخويف من يخوفهم هذا فضل الله يخص به من يشاء ! 2 < والله واسع عليم > 2 ! عالم بهم فهم الشاكرون وهم الفاضلون وهم المقربون وهم أحباء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت