وغزا معاوية بن أبي سفيان قبرس سنة ثمان وعشرين فيما ذكر الواقدي
قال وهو أول من غزا الروم وغزاها أهل مصر وعليهم عبد الله بن سعد ابن أبي سرح حتى لقوا معاوية فكان على الناس
قال ابن عفير ومع معاوية امرأته فاخته بنت قرظه وكان معه أيضا في غزاته أبو الدرداء وشداد بن أوس وأبو ذر وعبد الله بن عمرو بن العاص في عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم حرام الأنصارية فتوفيت هناك فقبرها يستسقي به أهل قبرس ويسمونه قبر المرأة الصالحة
وأم حرام هذه هي خالة أنس بن مالك رضي الله عنه وحديثها مشهور في نوم النبي ص في بيتها ثم استيقظ وهو يضحك فسألته ما يضحكه فقال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة فقالت يارسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ يضحك فسألته فقال ناس من أمتي عرضوا علي مثل مقالته الأولى فقالت يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم قال أنت من الأولين فكانت هذه الغزوة هي التي عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا وخرجت أم حرام فيها فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت