فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 1604

تنتخب الناس ولا تقرع بينهم خيرهم فمن اختار الغزو طائعا فاحمله وأعنه

ففعل ذلك معاوية واستعمل على البحر عبد الله بن قيس الجاسي حليف بني فزارة فغزا خمسين غزاة من بين صائفة وشاتية في البر والبحر ولم يغرق معه أحد في البحر ولانكب وكان يدعوا الله أن يرزقه العافية في جنده ولا يبتليه بمصاب أحد منهم ففعل الله ذلك له حتى إذا أراد الله أن يصيبه وحده خرج في قارب طليعة فانتهى إلى البر من أرض الروم وعليه سؤال يعبرون ذلك المكان فتصدق عليهم فرجعت امرأة من السؤال إلى قريتها فقالت للرجال هل لكم في عبد الله بن قيس قالوا وأين هو قالت في المرفأ قالوا أي عدوة الله ومن أين تعرفين عبد الله بن قيس فوبختهم وقالت أنتم أعجز مني أو يخفى عبد الله على أحد فبادروا فهجموا عليه فقاتلوه وقاتلهم فأصيب وحده وأفلت الملاح حتى أتى أصحابه فجاءوا حتى أرفوا والخليفة فيهم سفيان بن عوف الأودي فخرج فقاتلهم فضجر وجعل يعبث بأصحابه ويشتمهم فقالت جارية عبد الله واعبد الله ما هكذا كان يقول حين يقاتل فقال سفيان وكيف كان يقول قالت الغمرات ثم ينجلين فجعل سفيان يقول ذلك وترك ما كان يقول وأصيب في المسلمين يومئذ وقيل لتلك المرأة بأي شيء عرفته فقالت بصدقته أعطى كما يعطي الملوك ولم يقبض قبض التجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت