وقتل عثمان رضي الله عنه بالمدينة في الثامن عشر لذي الحجة سنة خمس وثلاثين وقيل في وسط أيام التشريق وقيل يوم التروية وقيل غير ذلك ولا خلاف بينهم في أنه قتل في ذي الحجة إنما الخلاف في أي يوم منه قتل وكانت خلافته إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأياما وسنه يوم قتل مختلف فيها أيضا على ما قيل في ذلك أنه كان ابن تسعين سنة وقيل ابن ثمان وثمانين سنة وقيل ابن ست وثمانين سنة وقيل ابن اثنتين وثمانين وقيل ابن ثمانين
وقتل رحمه الله ورضي عنه ظلما وتعديا بمقدمات فتن نشأت على عهده قد كان رسول صلى الله عليه وسلم أنذر بها وأخبر أن الحق مع عثمان رحمه الله ورضي عنه فيها
وروى مرة البهزي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ستكون فتن كأنها صياصي فمر علينا رجل متقنع فقال هذا وأصحابه على الحق فذهبت فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه