فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 1604

وحديث عائشة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له إن الله ملبسك قميصا تريدك أمتي على خلعه فلا تخلعه قال فلم أدر ما هو حتى رأيت عثمان قد أعطى كل شيء سئله إلا الخلع فعلمت أنه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمع منه

وفي حديث آخر عنها أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسار عثمان ولون عثمان يتغير فلما حصر قيل له ألا تقاتل قال لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صابر نفسي عليه

وضايق الناس عثمان رضي الله عنه وتبسطوا عليه وآذوه وهو صابر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم راض بقضاء الله فيه آمر بكف الأسلحة والأيدي كل من انبعث لنصره واق للمؤمنين بنفسه

حدث عبد الله بن ربيعة أنهم كانوا معه في الدار فلما سمع أنهم يريدون قتله قال ما أعلم أنه يحل دم المؤمن إلا الكفر بعد الإيمان والزنا بعد الإحصان أو قتل نفس بغير حق وأيم الله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام وما ازددت للإسلام إلا حبا ولا قتلت نفسا بغير حق فعلام تقتلونني ثم عزم علينا أن نكف أيدينا وأسلحتنا وقال إن أعظمكم غناء أكفكم ليده وسلاحه

وقال أبو هريرة لأهل الدار وهو معهم فيها أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تكون بعدي فتن وأمور قلنا فأين الملتجأ منها يا رسول الله قال إلى الأمين وحزبه وأشار إلى عثمان فقام الناس فقالوا قد أمكنتنا البصائر فأذن لنا في الجهاد فقال عثمان أعزم على من كانت لي عليه طاعة أن لا يقاتل

ومما ينسب إلى كعب بن مالك يذكر هذه الحال من عثمان بعد قتله رضي الله عنه وقال مصعب هي لحسان وقال ابن أبي شيبة هي للوليد بن عقبة

( فكف يديه ثم أغلق بابه % وأيقن أن الله ليس بغافل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت