فهرس الكتاب
الصفحة 1251 من 1604
ولما فرغ خالد من وقعة أليس نهض فأتى على أمغيشيا وقد أعجلهم عما فيها وقد جلا أهلها وتفرقوا في السواد فأمر خالد بهدمها وهدم كل شيء كان في حيزها وكانت مصرا كالحيرة وكان فرات بادلقي ينتهي إليها وكان أليس من مسالحها فأصابوا فيها ما لم يصيبوا قط قبله مثله
وبلغ سهم الفارس ألف وخمسمائة سوى الأنفال التي نفلها أهل البلاء
ولما بلغ ذلك أبا بكر قال يا معشر قريش عدا أسدكم على الأسد فغلبه على خراذيله أعجز النساء أن ينسأن بمثل خالد
حجم الخط: