وأمر له بجارية من السبي فولدت له
وكان خالد وجنده هم جند المسلمين وكتيبة الإسلام بهم فض الله أهل فارس ورعبهم وما زالت بعدها مرعوبة منتشرة لم يأتوا في وقعة بمثل ذلك الجد والصبر إلى أن فارقهم خالد إلى الشام
وبلغت قتلاهم يوم أليس سبعين ألفا جلهم من أمغيشيا وفي ذلك يقول الأسود بن قطبة
( قتلنا منهم سبعين ألفا % بقية حربهم غب الإسار )
( سوى من ليس يحصى من قتيل % ومن قد غال جولان الغبار ) (1)
وقال خالد بن الوليد لما افتتح الحيرة لقد قاتلت يوم مؤتة فانقطع في يدي تسعة أسياف وما لقيت قوما كقوم لقيتهم من أهل فارس وما لقيت من أهل فارس قوما كأهل أليس
1-الوافر