فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 1604

وأمر له بجارية من السبي فولدت له

وكان خالد وجنده هم جند المسلمين وكتيبة الإسلام بهم فض الله أهل فارس ورعبهم وما زالت بعدها مرعوبة منتشرة لم يأتوا في وقعة بمثل ذلك الجد والصبر إلى أن فارقهم خالد إلى الشام

وبلغت قتلاهم يوم أليس سبعين ألفا جلهم من أمغيشيا وفي ذلك يقول الأسود بن قطبة

( قتلنا منهم سبعين ألفا % بقية حربهم غب الإسار )

( سوى من ليس يحصى من قتيل % ومن قد غال جولان الغبار ) (1)

وقال خالد بن الوليد لما افتتح الحيرة لقد قاتلت يوم مؤتة فانقطع في يدي تسعة أسياف وما لقيت قوما كقوم لقيتهم من أهل فارس وما لقيت من أهل فارس قوما كأهل أليس

1-الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت