فهرس الكتاب

الصفحة 1314 من 1604

ذكر سيف عن شيوخه أن المثنى لما نزل أليس قرية من قرى الأنبار وهذه الغزاة تدعى غزاة الأنبار الآخرة وغزاة أليس الآخرة وقد مخر السواد وخلف بالحيرة بشير بن الخصاصية وأرسل جريرا إلى ميسان وهلال بن علقمة إلى دست ميسان وأذكى المسالح بعصمة بن فلان الضبي وبالكلح الضبي وبعرفجة البارقي وأمثالهم من قواد المسلمين ألز به رجلان أحدهما أنباري والآخر حيري يدله كل واحد منهما على سوق فأما الأنباري فدله على سوق الخنافس وأما الحيري فدله على بغداد فقال المثنى أيتهما قبل صاحبتها فقالوا بينهما أيام فقال أيهما أعجل قالوا سوق الخنافس يتوافى إليها الناس ويجتمع إليها ربيعة وقضاعة يخفرونهم فاستعد لها المثنى حتى إذا ظن أنه يوافيهم يوم سوقها ركب نحوهم فأغار على الخنافس يوم سوقها وبها خيلان من ربيعة وقضاعة وهم الخفراء فانتسف السوق وما فيها وسلب الخفراء ثم رجع عوده على بدئه حتى تطرق دهاقين الأنبار طروقا في أول يومه فتحصنوا منه فلما عرفوه نزلوا إليه فأتوه بالأعلاف والزاد وأتوا بالأدلاء على بغداد وكان وجهه إلى سوق بغداد فصبحهم

وقال المثنى في غارته على خنافس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت