فهرس الكتاب
وقد كان حذيفة اتبع فالة نهاوند نعيم بن مقرن والقعقاع بن عمرو فبلغا همذان فصالحهم خسروشنوم على همذان ودستبي فرجعوا عنه ثم أن أهل همذان كفروا بعد ونقضوا ذلك الصلح فكتب عمر رحمه الله إلى نعيم ابن مقرن أن سر حتى تأتي همذان وابعث على مقدمتك سويد بن مقرن وعلى مجنبتيك ربعي بن عامر ومهلهل بن زيد هذا طائي وذاك تميمي فخرج نعيم في تعبئته فسار حتى نزل مدينة همذان وقد تحصنوا فحاصرهم وأخذ ما بينها وبين جرميذان واستولى على بلاد همذان كلها فلما رأى ذلك أهل المدينة سألوا الصلح على أن يجريهم ومن استجاب له مجرى واحدا ففعل وقبل منهم الجزاء على المنعة وفرق دستبي بين النفر من أهل الكوفة وبين عصمة بن عبد الله الضبي ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد العبسي وسماك بن مخرمة الأسدي وسماك بن خرشة الأنصاري فكان هؤلاء أول من ولى مسالح دستبي وقاتل الديلم
فبينا نعيم في مدينة همذان قي توطئتها في اثني عشر ألفا من الجند تكاتب الديلم وأهل الري وأهل أذربيجان ثم خرج موثا في الديلم حتى ينزل بواج الروذ وأقبل أبو الفرخان في أهل الري حتى انضم إليه وأقبل أخو رستم في أهل أذربيجان حتى انضم إليه وتحصن أمراء مسلح دستبي وبعثوا إلى نعيم بالخبر