فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 1604

وقد كان حذيفة اتبع فالة نهاوند نعيم بن مقرن والقعقاع بن عمرو فبلغا همذان فصالحهم خسروشنوم على همذان ودستبي فرجعوا عنه ثم أن أهل همذان كفروا بعد ونقضوا ذلك الصلح فكتب عمر رحمه الله إلى نعيم ابن مقرن أن سر حتى تأتي همذان وابعث على مقدمتك سويد بن مقرن وعلى مجنبتيك ربعي بن عامر ومهلهل بن زيد هذا طائي وذاك تميمي فخرج نعيم في تعبئته فسار حتى نزل مدينة همذان وقد تحصنوا فحاصرهم وأخذ ما بينها وبين جرميذان واستولى على بلاد همذان كلها فلما رأى ذلك أهل المدينة سألوا الصلح على أن يجريهم ومن استجاب له مجرى واحدا ففعل وقبل منهم الجزاء على المنعة وفرق دستبي بين النفر من أهل الكوفة وبين عصمة بن عبد الله الضبي ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد العبسي وسماك بن مخرمة الأسدي وسماك بن خرشة الأنصاري فكان هؤلاء أول من ولى مسالح دستبي وقاتل الديلم

فبينا نعيم في مدينة همذان قي توطئتها في اثني عشر ألفا من الجند تكاتب الديلم وأهل الري وأهل أذربيجان ثم خرج موثا في الديلم حتى ينزل بواج الروذ وأقبل أبو الفرخان في أهل الري حتى انضم إليه وأقبل أخو رستم في أهل أذربيجان حتى انضم إليه وتحصن أمراء مسلح دستبي وبعثوا إلى نعيم بالخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت