فهرس الكتاب
وكانت لمن وليها الفضيلة والسابقة والقدمة لأنهم شركوا أهل القادسية والبويب وفضلوهم بولايتهم هذه
وهذا كما اجتمعت للمهاجرين النصرة مع الهجرة وفضلوا الأنصار بالهجرة فروى الشعبي وهشام بن عروة قالا لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة كتب إليه أبو بكر إني قد وليتك حرب العراق فاحشد من ثبت على الإسلام وقاتل أهل الردة ممن بينك وبين العراق من تميم وقيس وأسد وبكر ابن وائل وعبد القيس ثم سر نحو فارس واستنصر الله عز وجل وادخل العراق من أسفل العراق فابدأ بفرج الهند وهو يومئذ الأبلة وكان صاحبها يساجل أهل الهند والسند في البحر ويساجل العرب في البر
وقال له تألف أهل فارس ومن كان في مملكتهم من الأمم وأنصفوا من أنفسكم فإنكم كنتم خير أمة أخرجت للناس لنسأل الله أن يجعل من ألحقه بنا وصيره منا خير متبع بإحسان وإن فتح الله عليك فعارق حتى تلقى عياضا
وكتب إلى عياض بن غنم وهو بين الحجاز والنباج أن سر حتى تأتي