فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 1604

وكانت لمن وليها الفضيلة والسابقة والقدمة لأنهم شركوا أهل القادسية والبويب وفضلوهم بولايتهم هذه

وهذا كما اجتمعت للمهاجرين النصرة مع الهجرة وفضلوا الأنصار بالهجرة فروى الشعبي وهشام بن عروة قالا لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة كتب إليه أبو بكر إني قد وليتك حرب العراق فاحشد من ثبت على الإسلام وقاتل أهل الردة ممن بينك وبين العراق من تميم وقيس وأسد وبكر ابن وائل وعبد القيس ثم سر نحو فارس واستنصر الله عز وجل وادخل العراق من أسفل العراق فابدأ بفرج الهند وهو يومئذ الأبلة وكان صاحبها يساجل أهل الهند والسند في البحر ويساجل العرب في البر

وقال له تألف أهل فارس ومن كان في مملكتهم من الأمم وأنصفوا من أنفسكم فإنكم كنتم خير أمة أخرجت للناس لنسأل الله أن يجعل من ألحقه بنا وصيره منا خير متبع بإحسان وإن فتح الله عليك فعارق حتى تلقى عياضا

وكتب إلى عياض بن غنم وهو بين الحجاز والنباج أن سر حتى تأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت