فهرس الكتاب
المصيخ فاحشد من بينك وبينها ممن ثبت على إسلامه وقاتل أهل الردة فابدأ بهم ثم ادخل العراق من أعلاها فعارق حتى تلقى خالدا
فاستمد خالد أبا بكر قبل خروجه من اليمامة فأمده بالقعقاع بن عمرو التميمي واستمده عياض قبل تحركه فأمده أبو بكر بعبد بن عوف الحميري وقيل لأبي بكر أتمد خالدا برجل قد أرفض عنه الناس فقال لا يهزم جيش فيه مثل القعقاع وسيحشر من بينه وبين أهل العراق
وكتب خالد إلى حرملة وسلمى والمثنى ومذعور ليلحقوا به وأمرهم أن يغزوا جنودهم الأبلة ليوم سماه ثم حشد من بينه وبين العراق فحشد ثمانية آلاف من مضر وربيعة إلى ألفين كانا معه فقدم في عشرة آلاف إلى ثمانية آلاف ممن كان مع الأمراء الأربعة فلقي هرمز في ثمانية عشرة ألفا
وفيما ذكر ه سيف من مسير خالد وعياض إلى العراق أن أبا بكر أمرهما أن يستبقا إلى الحيرة فأيهما سبق إليها فهو أمير على صاحبه وقال فإذا اجتمعتما بالحيرة وفضضتما مسالح فارس وأمنتما أن يؤتى المسلمون من خلفهم فليكن أحدكما ردءا لصاحبه وللمسلمين بالحيرة وليقتحم الآخر على عدو الله وعدوكم من أهل فارس دارهم ومستقر عزهم بالمدائن
وكتب إليهما استعينوا بالله واتقوه وآثروا أمر الآخرة على الدنيا يجمع الله لكم بطاعته الدنيا إلى الآخرة ولا تؤثروا الدنيا فتعجزكم ويسلبكم الله بمعصيته الدنيا والآخرة فما أهون العباد على الله إذا عصوه
قال ولما عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق سأل عن الأدلة فأتى بنفر فسأل عن أسمائهم فتفاءل منهم إلى ثلاثة بأسمائهم ظفر بن عمرو السعدي ورافع بن عميرة الطائي ومالك بن عباد الأسدي
وجدد خالد التعبئة فعبأ الناس تعبئة مستأنفة غير التي دخل بها اليمامة ونصب لجنده أعلاما غير الذين كانوا أعلامهم وذلك أن أعلامهم الذين دخل