فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 1604

المصيخ فاحشد من بينك وبينها ممن ثبت على إسلامه وقاتل أهل الردة فابدأ بهم ثم ادخل العراق من أعلاها فعارق حتى تلقى خالدا

فاستمد خالد أبا بكر قبل خروجه من اليمامة فأمده بالقعقاع بن عمرو التميمي واستمده عياض قبل تحركه فأمده أبو بكر بعبد بن عوف الحميري وقيل لأبي بكر أتمد خالدا برجل قد أرفض عنه الناس فقال لا يهزم جيش فيه مثل القعقاع وسيحشر من بينه وبين أهل العراق

وكتب خالد إلى حرملة وسلمى والمثنى ومذعور ليلحقوا به وأمرهم أن يغزوا جنودهم الأبلة ليوم سماه ثم حشد من بينه وبين العراق فحشد ثمانية آلاف من مضر وربيعة إلى ألفين كانا معه فقدم في عشرة آلاف إلى ثمانية آلاف ممن كان مع الأمراء الأربعة فلقي هرمز في ثمانية عشرة ألفا

وفيما ذكر ه سيف من مسير خالد وعياض إلى العراق أن أبا بكر أمرهما أن يستبقا إلى الحيرة فأيهما سبق إليها فهو أمير على صاحبه وقال فإذا اجتمعتما بالحيرة وفضضتما مسالح فارس وأمنتما أن يؤتى المسلمون من خلفهم فليكن أحدكما ردءا لصاحبه وللمسلمين بالحيرة وليقتحم الآخر على عدو الله وعدوكم من أهل فارس دارهم ومستقر عزهم بالمدائن

وكتب إليهما استعينوا بالله واتقوه وآثروا أمر الآخرة على الدنيا يجمع الله لكم بطاعته الدنيا إلى الآخرة ولا تؤثروا الدنيا فتعجزكم ويسلبكم الله بمعصيته الدنيا والآخرة فما أهون العباد على الله إذا عصوه

قال ولما عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق سأل عن الأدلة فأتى بنفر فسأل عن أسمائهم فتفاءل منهم إلى ثلاثة بأسمائهم ظفر بن عمرو السعدي ورافع بن عميرة الطائي ومالك بن عباد الأسدي

وجدد خالد التعبئة فعبأ الناس تعبئة مستأنفة غير التي دخل بها اليمامة ونصب لجنده أعلاما غير الذين كانوا أعلامهم وذلك أن أعلامهم الذين دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت