فهرس الكتاب
بهم اليمامة قفلوا فوضع رجالا مكانهم وتوخى الصحابة ثم توخى منهم الكماة فاستعمل على مضر القعقاع بن عمرو وعلى ربيعة فرات بن حيان وعلى قضاعة وضم إليهم أهل اليمن جرير بن عبد الله الحميري أخا الأقرع بن عبد الله رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وجعل على القبائل دون ذلك على نصف خندق فارس أطلال بكير بن عبد الله الليثي وعلى النصف الآخر معقل بن مقرن المزني وعلى قيس عيلان وعلى غطفان ومن يلاقيهم إلى سعد بن قيس سعد بن عمارة التغلبي وعلى هوازن ومن يلاقيهم إلى خصفة أبا حنش بن ذي اللحية العامري وضم جديلة إليهم وهم عمرو بن قيس بن عيلان وعلي اللهازم من بكر بن وائل عتيبة بن النهاس واللهازم عجل وتيم اللات وقيس بن ثعلبة وعنزة وعلى الدعائم وهم شيبان بن ثعلبة وذهل بن ثعلبة وضبيعة بن ربيعة ويشكر بن ربيعة يشكر بن بكر بن مطر بن عامر الشيباني وعلى قضاعة الحارث بن مرة الجهني وعلى اليمن مالك بن مرة الرهاوي وابن زيد الخيل بن مهلهل وهؤلاء تحت أيدي أولئك الثلاثة
واستعمل على المقدمات المثنى بن حارثة وعلى المجنبات عدي بن حاتم وعاصم بن عمرو أخا القعقاع وعلى الساقة بسر بن أبي رهم الجهني صاحب جبانة بسر واستخلف على اليمامة وهوافي قيس وتميم سبرة بن عمرو العنزي وكل من أمر له صحبة وقدمة وخرج قاصدا الهرمز والأبلة
وقال المغيرة بن عتبة قاضي الكوفة فرق خالد مخرجه من اليمامة جنده ثلاث فرق ولم يحملهم على طريقة واحدة فسرح المثنى قبله بيومين ودليله ظفر وسرح عديا وعاصما و دليلاهما مالك بن عباد وسالم بن نصر أحدهما قبل صاحبه بيوم وخرج خالد ودليله رافع فواعدهم جميعا الحفير ليجتمعوا فيه وليصادموا به عدوهم
وكان فرج الهند أعظم فروج فارس شأنا وأشده شوكة وكان صاحبه يحارب العرب في البر والهند في البحر