فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 1604

بهم اليمامة قفلوا فوضع رجالا مكانهم وتوخى الصحابة ثم توخى منهم الكماة فاستعمل على مضر القعقاع بن عمرو وعلى ربيعة فرات بن حيان وعلى قضاعة وضم إليهم أهل اليمن جرير بن عبد الله الحميري أخا الأقرع بن عبد الله رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وجعل على القبائل دون ذلك على نصف خندق فارس أطلال بكير بن عبد الله الليثي وعلى النصف الآخر معقل بن مقرن المزني وعلى قيس عيلان وعلى غطفان ومن يلاقيهم إلى سعد بن قيس سعد بن عمارة التغلبي وعلى هوازن ومن يلاقيهم إلى خصفة أبا حنش بن ذي اللحية العامري وضم جديلة إليهم وهم عمرو بن قيس بن عيلان وعلي اللهازم من بكر بن وائل عتيبة بن النهاس واللهازم عجل وتيم اللات وقيس بن ثعلبة وعنزة وعلى الدعائم وهم شيبان بن ثعلبة وذهل بن ثعلبة وضبيعة بن ربيعة ويشكر بن ربيعة يشكر بن بكر بن مطر بن عامر الشيباني وعلى قضاعة الحارث بن مرة الجهني وعلى اليمن مالك بن مرة الرهاوي وابن زيد الخيل بن مهلهل وهؤلاء تحت أيدي أولئك الثلاثة

واستعمل على المقدمات المثنى بن حارثة وعلى المجنبات عدي بن حاتم وعاصم بن عمرو أخا القعقاع وعلى الساقة بسر بن أبي رهم الجهني صاحب جبانة بسر واستخلف على اليمامة وهوافي قيس وتميم سبرة بن عمرو العنزي وكل من أمر له صحبة وقدمة وخرج قاصدا الهرمز والأبلة

وقال المغيرة بن عتبة قاضي الكوفة فرق خالد مخرجه من اليمامة جنده ثلاث فرق ولم يحملهم على طريقة واحدة فسرح المثنى قبله بيومين ودليله ظفر وسرح عديا وعاصما و دليلاهما مالك بن عباد وسالم بن نصر أحدهما قبل صاحبه بيوم وخرج خالد ودليله رافع فواعدهم جميعا الحفير ليجتمعوا فيه وليصادموا به عدوهم

وكان فرج الهند أعظم فروج فارس شأنا وأشده شوكة وكان صاحبه يحارب العرب في البر والهند في البحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت