فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 1604

ذكروا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى يزيد بن أبي سفيان بعد مهلك أبي عبيدة ومعاذ بن جبل رحمهما الله

أما بعد فقد وليتك أجناد الشام كله وكتبت إليهم أن يسمعوا لك ويطيعوا وأن لا يخالفوا لك أمرا فاخرج فعسكر بالمسلمين ثم سر بهم إلى قيسارية فانزل عليها ثم لا تفارقها حتى يفتحها الله عليك فإنه لا ينفعني افتتاح ما افتتحتم من أرض الشام مع مقام أهل قيسارية فيها وهم عدو لكم إلى جانبكم وإنه لا يزال قيصرا طامعا في الشام ما بقي فيها أحد من أهل طاعته ممتنعا ولو قد افتتحتموها قطع الله رجاءه من جميع الشام والله فاعل ذلك وصانع به للمسلمين إن شاء الله تعالى

فخرج يزيد فعسكر بالمسلمين وجاءه كتاب من عمر بنسخة واحدة إلى أمراء الأجناد

أما بعد فقد وليت يزيد بن أبي سفيان أجناد الشام كله وأمرته أن يسير إلى قيسارية فلا تعصوا له أمرا ولا تخالفوا له رأيا والسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت