إنك إن أمددتني وسمعت بذلك العرب أسرعوا إلي وأذل الله المشركين مع أني أخبرك يا خليفة رسول الله أن الأعاجم تخافنا وتتقينا فقال له عمر يا خليفة رسول الله أبعث خالد بن الوليد مددا للمثنى بن حارثة يكون قريبا من أهل الشام فإن استغنى عنه أهل الشام ألح على أهل العراق حتى يفتح الله عليه قال فهذا الذي هاج أبا بكر رحمه الله على أن يبعث خالد بن الوليد إلى العراق
وفي حديث آخر انه ولاه حرب العراق لما قضى ما أراد قضاءه من اليمامة وكتب إلى المثنى ومذعور وسلمى وحرملة بأن يسمعوا له ويطيعوا