فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 1604

قال ابن عمير وذلك العام بالشام عام قبرس الأول

وقيل إن معاوية توجه إليها من حصن عكا في مائتي مركب قال وظفر معاوية في هذه الغزاة وأخذ من الأموال والحلي ما لا يحصى

وقال جبير بن نفير لما سبيناهم يعني أهل قبرس نظرت إلى أبي الدرداء يبكي فقلت ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله وأذل الكفر وأهله فضرب بيده على منكبي وقال ثكلتك أمك يا جبير ما أهون الخلق على الله إذا تركوا أمره بينا هي أمة ظاهرة قاهرة للناس لهم الملك إذ تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى فسلط عليهم السباء وإذا سلط السباء على قوم فليس لله عز وجل بهم حاجة

وذكر الطبري أن معاوية لما غزا قبرس صالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار يؤدونها إلى المسلمين في كل سنة ويؤدون إلى الروم مثلها ليس للمسلمين أن يحولوا بينهم وبين ذلك على أن لا يغزوهم المسلمون ولا يقاتلوا هم من غزا من خلفهم يريد الخروج إلى أرض المسلمين وعليهم أن يؤذنوا المسلمين بمسير عدوهم من الروم إليهم وعلى أن يبطرق إمام المسلمين عليهم منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت