فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 1604

فقتله وقتل عاصم أنو شجان وقتل عدي قباذ وكان شرف قارن قد انتهى ثم لم يقاتل المسلمون بعده أحدا انتهى شرفه في الأعاجم

وقتلت فارس مقتلة عظيمة فضموا السفن ومنعت المياه المسلمين من طلبهم وأقام خالد بالمذار وسلم الأسلاب لمن سلبها بالغة ما بلغت وقسم الفيء ونفل من الأخماس ما نفل في أهل البلاء وبعث ببقيتها إلى أبي بكر رضي الله عنه

وعن الشعبي قال دفع خالد إلى أبيض الركبان سلب قارن وقيمته مائة ألف وإلى عاصم وعدي سلب أنو شجان وقباذ وقيمة سلب كل واحد منهما ثلاثة أرباع الشرف

وعن أبي عثمان قال قتل ليلة المذار ثلاثون ألفا سوى من غرق ولولا المياه لأتي على آخرهم ولم يفلت منهم من أفلت إلا عراة أو أشباه العراة

قال الشعبي لم يلق خالد أحدا بعد هرمز إلا كانت الوقعة الآخرة أعظم من التي قبلها

وأقام خالد بالثني يسبي عيالات المقاتلة ومن أعانهم وأقر الفلاحين ومن أجاب إلى الخراج من جميع الناس بعدما دعوا وكل ذلك أخذ عنوة ولكن دعوا إلى الجزاء فأجابوا وتراجعوا وصاروا ذمة صارت أرضهم خراجا وكذلك جرى ما لم يقسم فإذا اقتسم فلا ومن ذلك السبي كان حبيب أبو الحسن البصري وكان نصرانيا

وقال عزيز بن مكنف لم يدع خالد بعد هرمز أحدا من الأعاجم حتى هلك أزدشير إلا أن يدعوا قوما بعدما يغلبهم على أرضهم ويجليهم عنها إلى الجزاء والذمة فيرد عليهم أرضهم فيصيروا ذمة مالم تقتسم وبذلك جرت السنة

وأمر خالد على الجزاء سويد بن مقرن المزني وأمره بنزول الحفير وأمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت