فهرس الكتاب
فقتله وقتل عاصم أنو شجان وقتل عدي قباذ وكان شرف قارن قد انتهى ثم لم يقاتل المسلمون بعده أحدا انتهى شرفه في الأعاجم
وقتلت فارس مقتلة عظيمة فضموا السفن ومنعت المياه المسلمين من طلبهم وأقام خالد بالمذار وسلم الأسلاب لمن سلبها بالغة ما بلغت وقسم الفيء ونفل من الأخماس ما نفل في أهل البلاء وبعث ببقيتها إلى أبي بكر رضي الله عنه
وعن الشعبي قال دفع خالد إلى أبيض الركبان سلب قارن وقيمته مائة ألف وإلى عاصم وعدي سلب أنو شجان وقباذ وقيمة سلب كل واحد منهما ثلاثة أرباع الشرف
وعن أبي عثمان قال قتل ليلة المذار ثلاثون ألفا سوى من غرق ولولا المياه لأتي على آخرهم ولم يفلت منهم من أفلت إلا عراة أو أشباه العراة
قال الشعبي لم يلق خالد أحدا بعد هرمز إلا كانت الوقعة الآخرة أعظم من التي قبلها
وأقام خالد بالثني يسبي عيالات المقاتلة ومن أعانهم وأقر الفلاحين ومن أجاب إلى الخراج من جميع الناس بعدما دعوا وكل ذلك أخذ عنوة ولكن دعوا إلى الجزاء فأجابوا وتراجعوا وصاروا ذمة صارت أرضهم خراجا وكذلك جرى ما لم يقسم فإذا اقتسم فلا ومن ذلك السبي كان حبيب أبو الحسن البصري وكان نصرانيا
وقال عزيز بن مكنف لم يدع خالد بعد هرمز أحدا من الأعاجم حتى هلك أزدشير إلا أن يدعوا قوما بعدما يغلبهم على أرضهم ويجليهم عنها إلى الجزاء والذمة فيرد عليهم أرضهم فيصيروا ذمة مالم تقتسم وبذلك جرت السنة
وأمر خالد على الجزاء سويد بن مقرن المزني وأمره بنزول الحفير وأمره