فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 1604

وإياد والنمر وقد أخذوا بالأبواب فحسب القوم أن المسلمين قد أتوهم من خلفهم فابتدروا الأبواب التي أمامهم فأخذتهم سيوف المسلمين مستقبلتهم وسيوف الربعيين الذين أسلموا ليلتئذ من خلفهم فلم يفلت من أهل الخندق إلا من أسلم من تغلب وإياد والنمر

وقال سيف كان عمر رضي الله عنه قد عهد إلى سعد إن هزم أهل تكريت أن يأمر عبد الله بن المعتم بتسريح ربعي بن الإفكل العنزي إلى الحصنين وربعي هو الذي كان عمر رسم أن يكون على مقدمة عبد الله في هذا الوجه فسرحه عبد الله إلى الحصنين وقال له اسبق الخبر وسر ما دون القيل وأحي الليل وسرح معه تغلب وإياد والنمر فقدمهم وعليهم عتبة بن الوعل أحد بني سعد بن جشم وذو القرط وأبو وداعة بن أبي كرب وابن ذي السنينة قتيل الكلاب وابن الحجير الأيادي وبشر بن أبي حوط متساندين فساروا يسبقون إلى الحصنين خبر الهزيمة ليغزوا أهلها فلما كانوا قريبا منها قدموا عتبة بن الوعل فادعى الظفر والنفل والقفل ثم الرجال المسمون آنفا واحدا بعد آخر كلما وصل واحد منهم ذكر مثل ما ذكر عتبة فوقفوا بالأبواب وقد أخذوا بها وأقبلت سرعان الخيل مع ربعي بن الإفكل حتى اقتحمت الحصنين على أهلهما فكانت إياها فنادوا بالإجابة إلى الصلح فأقام من استجاب وهرب من لم يستجب إلى ان أتاهم عبد الله بن المعتم فدعا من لج وهرب ووفى لمن أقام فتراجع الهارب واغتبط مع المقيم وصارت لهم جميعا الذمة والمنعة واقتسم المسلمون بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم للفارس ثلاثة آلاف وللراجل ألف وبعثوا بالأخماس مع فرات ابن حيان وبالفتح مع الحارث بن حسان وولي حرب الموصل ربعي بن الأفكل والخراج عرفجة بن هرثمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت