فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 1604

خمسائة أهل بيت من مراد فكان عمر يقول بعد ذلك سيد أهل الكوفة سمي المرأة هند الجملي

ثم قدم المدينة أهل ألف بيت من همدان فقالوا لعمر خر لنا قال أرض العراق قالوا بل الشام قال بل العراق فصرفوا ركابهم إلى العراق

وقد كانت قدمت بجيلة فيهم جرير بن عبد الله وسيدهم عرفجة بن هرثمة البارقي حليف لهم فقال عمر اخرجوا إلى العراق وأمر عليهم عرفجة فقال جرير لبجيلة أخبروا عمر أنه ولي عليكم رجلا ليس منكم وكانت بجيلة وقد غضبت على عرفجة في أمر عرض بينهم وبينه فكلموا عمر في ذلك واستعفوه منه فقال لاأعفيكم من أقدمكم هجرة وإسلاما وأعظمكم بلاء وإحسانا فلما أعلموه أنه ليس منهم قال لعرفجة إن هؤلاء استعفوني منك وزعموا أنك لست منهم فما عندك قال صدقوا لست منهم وما يسرني أنني منهم أنا أمرؤ من الأزد من بارق في كثف لا يحصى عدده وحسب غير مؤتشب فقال عمر نعم الحي الأزد يأخذون نصيبهم من الخير والشر

وقال عرفجة إنه كان من شأني أن الشر تفاقم فينا ودارنا واحدة وأصبنا الدماء ووتر بعضنا بعضا فاعتزلتهم لما خفتهم فكنت في هؤلاء أسودهم وأقودهم فحفظوا علي لأمر دار بيني وبين دهاقنتهم فحسدوني وكفروني فقال لا يضرك فاعتزلهم إذ كرهوك

وقيل إن عمر قال اثبت على منزلتك ودافعهم قال لست فاعلا ولا سائرا فأمر عليهم جرير بن عبد الله وقيل إن جريرا كان إليه من بجيلة بعضها فجمعها إليه عمر وقال له جرير يا أمير المؤمنين إن قومي متفرقون في العرب فأخرجهم وأنا أغزو بهم أرض فارس وكانوا متفرقين في هوازن وغطفان وتميم وفي أزد شنوءة والطائف وجرش فكتب عمر إلى القبائل التي فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت