وسنذكر إن شاء الله الجهات والكور التي عقد عليها عمر رضي الله عنه الألوية لمن ذكر قبل من أمرائه جهة جهة وبلدا بلدا غير متقلدين في ذلك تاريخا ولا متبرئين فيه من عهده الخطأ في تقديم مؤخر أو تأخير مقدم لكثرة ما بين أهل الأخبار في ذلك من الإختلاف الذي لا يتحصل معه حقيقة سوى المقصود من صنع الله لأوليائه في إظهار كلمة الإسلام ونصره إياهم على كل من ناوأهم من الأمم تتميما لأمره وإنجازا لموعوده وتصديقا في كل زمان ومكان لقوله ! 2 < وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم > 2 ! ( 40: التوبة )