وقال له إن فتح الله عليك فما وراءك لك في وجهك كذلك إلى خراسان وبعث عقبة بن فرقد وبكير بن عبد الله وعقد لهما على أذربيجان وفرقها بينهما وامر أحدهما ان يأخذ إليها من حلوان على ميمنتها والآخر أن يأخذ إليها من الموصل على ميسرتها فتيامن هذا عن صاحبه وتياسر هذا وبعث إلى عبد الله بن عبد الله بن عتبان بلواء وأمره أن يسير إلى أصبهان وكان شجاعا بطلا من أشراف الصحابه ومن وجوه الأنصار وأمده بأبي موسى من البصرة وأمر مكانه على البصرة عمر بن سراقة وكان عبد الله خليفة سعد على الكوفة عندما توجه إلى عمر فأقره عمر مستعملا عليها ثم صرفه عنها بزياد بن حنظلة وكتب إليه عندما أراد توجيهه إلى أصبهان أن سر من الكوفة حتى تنزل المدائن فاندبهم ولا تنتخبهم ثم اكتب إلي بذلك فلما أتى إلى عمر إنبعاث عبد الله بعث حينئذ زياد بن حنظلة على الكوفة فلما آتاه إنبعاث الجنود وإنسياحهم أمر عمار بن ياسر على الكوفة وقرأ قول الله تعالى ! 2 < ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين > 2 ! ( 5: القصص )
ويروى ان زيادا ألح على عمر في الإستعفاء بعد ان عمل قليلا فأعفاه وولي عمارا وكان زياد من المهاجرين
ولما بعث عمر رضي الله عنه عمارا على الكوفة بعث عبد الله بن مسعود ليعلم الناس وكتب إلى أهل الكوفة إني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وجعلت عبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
وفي رواية ووليت حذيفة بن اليمان ما سقت دجلة وما وراءها ووليت عثمان ابن حنيف الفرات وما سقى