فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 1604

بانبعاثهم وإن ملكهم هو الذي يبعثهم ولا يزال هذا دأبهم حتى تأذن لنا فنسيح في بلادهم حتى نزيله عن فارس ونخرجه من مملكته وعن أمته فهناك ينقطع رجاء أهل فارس فقال صدقتني والله وشرحت لي الأمر عن حقه وأذن عمر عند ذلك في الإنسياح وانتهى إلى رأي الأحنف وعرف فضله وصدقه ورأى أن يزدجرد يبعث عليه في كل عام حربا إن لم يأذن للناس في الإنسياح في أرض العجم ورأى أن يزدجرد على ما كان في يدي كسرى فوجه عمر رضي الله عنه الأمراء من أهل البصرة وأهل الكوفة وأمر على كلا المصرين أمراء أمرهم بأمرهم وأذن لهم في الإنسياح فنساح وبعث بألويه من ولي مع سهيل بن عدي حليف بني عبد الأشهل فقدم سهيل البصرة بالألوية فدفع لواء خراسان إلى الأحنف بن قيس ولواء أردشير خرة وسابور إلى مجاشع بن مسعود السلمي ولواء اصطخر إلى عثمان بن أبي العاص ولواء فساودر ابجرد إلى سارية بن زنيم الكناني ولواء كرمان مع سهيل بن عدي ولواء سجستان إلى عاصم بن عمرو ولواء مكران إلى الحكم بن عمرو التغلبي فعسكروا ليخرجوا إلى هذه الكور وذلك في سنة سبع عشرة في بعض ما ذكره الطبري عن سيف عن شيوخه قالوا فلم يستتب مسيرهم حتى دخلت سنة ثماني عشر

وذكر الطبري أيضا عن سيف أن إذن في الإنسياح إنما كان فتح نهاوند وهذا لا يكون إلا في سنة تسع عشرة أو بعدها على ما ذكرنا من الإختلاف في فتح نهاوند

وذكر أيضا أنه قدمت الألوية من عند عمر رحمه الله إلى نفر بالكوفة فقدم لواء منها على نعيم بن مقرن وأمره بالمسير نحو همدان وكان أهلها كفروا بعد الصلح الذي تقدم ذكره بعد هزيمة فارس بنهاوند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت