فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 1604

نهاوند فأتى جرجان فصالحوه على مائتي ألف ثم أتى طميسة وهي كلها من طبرستان متاخمة لجرجان وهي مدينة على ساحل البحر فقاتله أهلها حتى صلى يومئذ صلاة الخوف وهم يقتتلون بعد أن سأل حذيفة فأخبره كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب يومئذ سعيد رجل من المشركين على حبل عاتقه فخرج السيف من مرفقه وحاصرهم فطلبوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ففتحوا الحصن فقتلهم جميعا إلا رجلا واحدا وحوى ما كان في الحصن

وذكر الطبري من طريق آخر أن سعيد بن العاص صالح أهل جرجان ثم امتنعوا وكفروا فلم يأتي جرجان بعد سعيد أحد ومنعوا ذلك الطريق فلم يكن يسلك طريق خراسان من ناحية قومس إلا على وجل وخوف من أهل جرجان وكان الطريق إلى خراسان من فارس إلى كرمان فأول من صير الطريق من قومس قتيبة بن مسلم حين ولي خراسان

وعن بشر بن حنظلة العمي أن سعيد بن العاص صالح أهل جرجان فكانوا يجبون أحيانا مائة ألف ويقولون صلحنا وأحيانا مائتي ألف وأحيانا ثلاثمائة ألف وكانوا ربما أعطوا ذلك وربما منعوه ثم امتنعوا وكثروا فلم يعطوا خراجا حتى أتاهم يزيد بن المهلب فلما صالح صولا وفتح البحيرة ودهستان صالح أهل جرجان على صلح سعيد بن العاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت