فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 1604

حذيفة في شرقي الفرات لا يرضى شيئا حتى أتى الكوفة فأتي عليها وفيها ديارات ثلاث دير حرقة ودير أم عمرو ودير سلسله وأخصاص خلال ذلك فأعجبتهما البقعة فنزلا فصليا وقال كل واحد منهما اللهم رب السموات وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ورب الريح وما أذرت والنجوم وما هوت والبحار وما جرت والشياطين وما أضلت والخصاص وما أجنت بارك لنا في هذه الكوفة واجعله من منزل ثبات فرجعا إلى سعد بالخبر

وذكر المدائني أن الناس اجتووا المدائن بعد ان رجعوا من جلولاء فشكوا ذلك إلى عمر فقال عمر هل تصبر بها الإبل قالوا لا لأن بها بعوضا قال فإن العرب لا تصبر ببلاد لا تصبر بها الإبل اخرجوا فارتادوا بها منزلا

قال أبو وائل فخرجنا فأردنا أن ننزل الحيرة فقال رجل من أهلها يا معشر المعذبين ألا أدلكم على ما ارتفعت عن البعوضة وتطأطأت عن الثلجة وطعنت في البرية وخالطت الريف قلنا بلى فدلنا على الكوفة فاختط الناس ونزلوا الكوفة فكتب إلى عمر بذلك

وذكر سيف عمن سماه من رجاله قالوا مصر المسلمون المدائن وأوطنوها حتى إذا فرغوا من جلولاء وتكريت وأخذوا الحصنين كتب عمر إلى سعد أنت ابعث عتبة بن غزوامن إلى فرج الهند فليرتد منولا يمصره وابعث معه سبعين رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابعث بعده عرفجة بن هرثمة واجعل مكانه الحارث بن حسان وابعث عاصم بن عمرو وحذيفة بن محصن ومجزأة ابن ثور والحصين بن القعقاع فخرج عتبة في سبعمائة من المدائن وأتبعه عرفجة في سبعمائة ثم عاصم ثم حذيفة ثم مجزأة ثم الحصين كل واحد منهم في سبعمائة ثم سعد بن سلمى في سبعمائة فساروا حتى أتوا على البصرة اليوم فنزلوها وثبتوا بها والبصرة كل أرض حجارتها جص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت