فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 1604

قال المثنى بن موسى بن سلمة فأصول أموالنا اليوم منها

وقال عباية بن عبد عمرو شهدت فتح الأبلة مع عتبة فبعث نافعا إلى عمر وجمع لنا أهل دست ميسان فقال عتبة أرى أن نسير إليهم فسرنا فلقينا مرزبان دست ميسان فقاتلناه فانهزم أصحابه وأخذ أسيرا فأخذه قباؤه ومنطقته فبعث بها عتبة مع أنس بن حجية اليشكري

قال أبو المليح الهذلي فسأله عمر كيف المسلمون قال انثالت عليهم الدنيا فهم يهيلون الذهب والفضة فرغب الناس في البصرة فأتوها

وعن علي بن زيد قال لما فرغ عتبة من الأبلة جمع له مرزبان دست ميسان فسار إليه عتبة من الأبلة فقتله ثم سرح مجاشع بن مسعود إلى الفرات وبها مدينة ووفد عتبة إلى عمر وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس حتى يقدم مجاشع من الفرات فإذا قدم فهو الأمير فظفر مجاشع بأهل الفرات ورجع إلى البصرة وجمع الميلكان عظيم من عظماء الأعاجم للمسلمين فخرج إليه المغيرة فلقيه بالمرغاب فظفر به فكتب إلى عمر بالفتح فقال عمر لعتبة من استعملت على البصرة فقال مجاشع بن مسعود قال تستعمل رجلا من أهل الوبر على أهل المدر تدري ما حدث قال لا فأخبره بما كان من أمر المغيرة وأمره ان يرجع إلى عمله فمات عتبة في الطريق واستعمل عمر المغيرة

وفي رواية أن أهل ميسان هم الذين جمعوا فلقيهم المغيرة وظهر عليهم قبل قدوم مجاشع من الفرات وبعد أن شخص عتبة إلى عمر أثر ما قتل مرزبان دست ميسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت