قال المثنى بن موسى بن سلمة فأصول أموالنا اليوم منها
وقال عباية بن عبد عمرو شهدت فتح الأبلة مع عتبة فبعث نافعا إلى عمر وجمع لنا أهل دست ميسان فقال عتبة أرى أن نسير إليهم فسرنا فلقينا مرزبان دست ميسان فقاتلناه فانهزم أصحابه وأخذ أسيرا فأخذه قباؤه ومنطقته فبعث بها عتبة مع أنس بن حجية اليشكري
قال أبو المليح الهذلي فسأله عمر كيف المسلمون قال انثالت عليهم الدنيا فهم يهيلون الذهب والفضة فرغب الناس في البصرة فأتوها
وعن علي بن زيد قال لما فرغ عتبة من الأبلة جمع له مرزبان دست ميسان فسار إليه عتبة من الأبلة فقتله ثم سرح مجاشع بن مسعود إلى الفرات وبها مدينة ووفد عتبة إلى عمر وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس حتى يقدم مجاشع من الفرات فإذا قدم فهو الأمير فظفر مجاشع بأهل الفرات ورجع إلى البصرة وجمع الميلكان عظيم من عظماء الأعاجم للمسلمين فخرج إليه المغيرة فلقيه بالمرغاب فظفر به فكتب إلى عمر بالفتح فقال عمر لعتبة من استعملت على البصرة فقال مجاشع بن مسعود قال تستعمل رجلا من أهل الوبر على أهل المدر تدري ما حدث قال لا فأخبره بما كان من أمر المغيرة وأمره ان يرجع إلى عمله فمات عتبة في الطريق واستعمل عمر المغيرة
وفي رواية أن أهل ميسان هم الذين جمعوا فلقيهم المغيرة وظهر عليهم قبل قدوم مجاشع من الفرات وبعد أن شخص عتبة إلى عمر أثر ما قتل مرزبان دست ميسان