وولي نافع بن الحارث أقباض الأبلة فأخرج خمسه ثم قسم الباقي بين من أفاء الله عليه وكتب بذلك مع نافع بن الحارث
وقال داود ابن أبي هند أصاب المسلمون بالأبلة من الدراهم ستمائة درهم فأخذ كل رجل درهمين ففرض عمر لأصحاب الدرهمين في ألفين من العطاء
وقال الشعبي شهد فتح الأبلة مائتان وسبعون فيهم أبو بكرة نفيع بن الحارث وشبل بن معبد والمغيرة بن شعبة ومجاشع بن مسعود وأبو مريم البلوي
وفي حديث يروى عن عمرة ابنة قيس انه لما خرج الناس لقتال أهل الأبلة وكانوا حيالها قالوا للعدو نعبر إليكم أو تعبرون إلينا قال اعبروا إلينا فأخذوا خشب العشر فأوثقوه وعبروا فقال المشركون لا تأخذوا أولهم حتى يعبر آخرهم فلما صاروا على الأرض كبروا تكبيرة ثم كبروا الثانية فقامت دوابهم على أرجلها ثم كبروا الثالثة فجعلت الدابة تضرب بصاحبها الأرض وجعلنا ننظر إلى رءوس تندر ما نرى من يضربها وفتح الله على أيديهم المدينة
وقال سلمة بن المحبق شهدت فتح الأبلة فوقع في سهمي قدر نحاس فلما نظرت إذا هي ذهب فيها ثمانون ألف مثقال وكتب في ذلك إلى عمر فكتب أن تصبر يمين سلمة بالله لقد أخذها يوم أخذها وهي عنده نحاس فإن حلف سلمت إليه وإلا قسمت بين المسلمين قال فحلفت فسلمت لي