فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 1604

ويروى عن عامر الشعبي أنه لما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه عبد الله بن عباس فقال يا أمير المؤمنين أبشر بالجنة فقال ما تقول قال اللهم نعم أسلمت حين كفر الناس وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس ومات نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض ولم يختلف في خلافتك رجلان ثم قتلت شهيدا فقال عمر والله إن من تغرونه لمغرور والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء لأفتديت به من هول المطلع

وعن ابن عباس أيضا قال لما وضع عمر في أكفانه إكتنفه الناس يصلون عليه ويدعون فإذا أنا برجل قد زحمني من خلفي فنظرت فإذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقام فدعا له وترحم عليه ثم قال والله ما أصبح أحد أحب إلي من أن ألقى الله بمثل صحيفته منك وإني لأرجوا أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيرا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خرجت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وفعلت أنا وأبو بكر وعمر فإني أرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك

وذكر عبد الله بن مسعود يوما عمر رضي الله عنه فهملت عيناه وهو قائم حتى بل الحصى ثم قال إن عمر كان حائطا كثيفا يدخله المسلمون ولا يخرجون منه فلما مات عمر إنثلم الحائط فهم يخرجون ولا يدخلون وما من أهل بيت من المسلمين لم تدخل عليهم مصيبة من موت عمر إلا أهل بيت سوء فإذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر

وروى انس بن أبي طلحة أنه قال والله ما أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم لموت عمر رضي الله عنه نقص في دينهم وفي دنياهم

وعن أبي وائل قال خرج حذيفة إلى المدائن وهم يذكرون الدجال فأخبرنا مسروق أنه سأله عن ذلك فقال نجب تجيء من ها هنا تنعي عمر

وعن حذيفة أيضا قال كان الإسلام كالرجل المقبل لا يزداد إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت