فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 1604

وآمنت به خديجة بنت خويلد وصدقت بما جاءه من الله وآزرته على أمره

فكانت أول من آمن بالله ورسوله وصدق بما جاء منه

فخفف الله بذلك عن رسوله لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها تثبته وتخفف عليه وتصدقه وتهون عليه أمر الناس

يرحمها الله

ثم فتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي حتى شق عليه وأحزنه

فجاءه جبريل بسورة والضحى يقسم له ربه جل وعلا وهو الذي أكرمه بما أكرمه به ما ودعه ولا قلاة

فقال ! 2 < والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى > 2 ! يقول ما حرمك فتركك وما أبغضك منذ أحبك

! 2 < وللآخرة خير لك من الأولى > 2 ! أي لما عندي من مرجعك إلي خير لك مما عجلت لك من الكرامة في الدنيا

! 2 < ولسوف يعطيك ربك فترضى > 2 ! من الفلج في الدنيا والثواب في الآخرة

! 2 < ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى > 2 !

يعرفه بما ابتدأه به من كرامته في عاجل أمره ومنه عليه في يتمه وعيلته وضلالته واستنقاذه من ذلك كله برحمته

! 2 < فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر > 2 ! أي لا تكن جبارا ولا متكبرا ولا فحاشا فظا على الضعفاء من عباد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت