وآمنت به خديجة بنت خويلد وصدقت بما جاءه من الله وآزرته على أمره
فكانت أول من آمن بالله ورسوله وصدق بما جاء منه
فخفف الله بذلك عن رسوله لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها تثبته وتخفف عليه وتصدقه وتهون عليه أمر الناس
يرحمها الله
ثم فتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي حتى شق عليه وأحزنه
فجاءه جبريل بسورة والضحى يقسم له ربه جل وعلا وهو الذي أكرمه بما أكرمه به ما ودعه ولا قلاة
فقال ! 2 < والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى > 2 ! يقول ما حرمك فتركك وما أبغضك منذ أحبك
! 2 < وللآخرة خير لك من الأولى > 2 ! أي لما عندي من مرجعك إلي خير لك مما عجلت لك من الكرامة في الدنيا
! 2 < ولسوف يعطيك ربك فترضى > 2 ! من الفلج في الدنيا والثواب في الآخرة
! 2 < ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى > 2 !
يعرفه بما ابتدأه به من كرامته في عاجل أمره ومنه عليه في يتمه وعيلته وضلالته واستنقاذه من ذلك كله برحمته
! 2 < فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر > 2 ! أي لا تكن جبارا ولا متكبرا ولا فحاشا فظا على الضعفاء من عباد الله