فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1604

فكان الناس يقولون بايعهم على الموت

وكان جابر يقول بايعنا على ألا نفر

فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس لصق بإبط ناقته يستتر بها من الناس

ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي كان من أمر عثمان باطل

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان ضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال هذه يد عثمان

ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو وقالوا إيت محمدا فصالحه ولا يكون في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا فوالله لا تحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة أبدا

فأتى سهيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل

فلما انتهى إليه سهيل تكلم فأطال الكلام وتراجعا ثم جرى بينهما الصلح

فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر أليس برسول الله قال بلى

قال أولسنا بالمسلمين قال بلى

قال أوليسوا بالمشركين قال بلى

قال فعلام نعطي الدنية في ديننا قال أبو بكر يا عمر الزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله

قال عمر وأنا أشهد أنه رسول الله

ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألست برسول الله قال بلى

قال أولسنا بالمسلمين قال بلى

قال أو ليسوا بالمشركين قال بلى

قال فعلام نعطي الدنية في ديننا قال أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره ولن يضيعني

فكان عمر يقول مازلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به حين رجوت أنه يكون خيرا

ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو لا أعرف هذا ولكن اكتب باسمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت