فهرس الكتاب
فكان الناس يقولون بايعهم على الموت
وكان جابر يقول بايعنا على ألا نفر
فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس لصق بإبط ناقته يستتر بها من الناس
ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي كان من أمر عثمان باطل
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان ضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال هذه يد عثمان
ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو وقالوا إيت محمدا فصالحه ولا يكون في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا فوالله لا تحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة أبدا
فأتى سهيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل
فلما انتهى إليه سهيل تكلم فأطال الكلام وتراجعا ثم جرى بينهما الصلح
فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر أليس برسول الله قال بلى
قال أولسنا بالمسلمين قال بلى
قال أوليسوا بالمشركين قال بلى
قال فعلام نعطي الدنية في ديننا قال أبو بكر يا عمر الزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله
قال عمر وأنا أشهد أنه رسول الله
ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألست برسول الله قال بلى
قال أولسنا بالمسلمين قال بلى
قال أو ليسوا بالمشركين قال بلى
قال فعلام نعطي الدنية في ديننا قال أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره ولن يضيعني
فكان عمر يقول مازلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به حين رجوت أنه يكون خيرا
ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو لا أعرف هذا ولكن اكتب باسمك