فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1604

قال فأقام الأركون عنده في حباء وكرامة ثم وصله ووجه راجعا إلى الشام

قال الرجل وتبعته حين خرج فقلت أحق ما أخبرت ذا التاج قال نعم والله فاتبعه قال فرجعت إلى أهلي فتكلفت الشخوص إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدمت عليه مسلما فأخبرته بكل ما كان فحمد الله الذي هداني

ولم يسم في حديث الواقدي هذا الرجل إلا أن فيه أنه كان من طيء ثم من بني نهبان

وقد تقدم صدر هذا الكتاب أن عامر بن سلمة من بني حنيفة رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعوام ولاء في الموسم بعكاظ وبمجنة وبذي المجاز يعرض نفسه على قبائل العرب يدعوهم إلى الله والى أن ينصروه حتى يبلغ عن الله فلا يستجيب له أحد وإن هوذة بن علي سأل عامرا بعد انصرافه عن الموسم إلى اليمامة في أول عام عن ما كان في موسمهم من خبر فأخبره خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه رجل من قريش فسأله هوذة من أي قريش هو فقال له عامر من أوسطهم نسبا من بني عبد المطلب قال هوذة أهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فقال هو هو فقال هوذة أما إن أمره سيظهر على ما ها هنا وغير ما ها هنا

ثم ذكر تكرر سؤال هوذة له عنه حتى ذكر له في السنة الثالثة أنه رآه وأمره قد أمر فقال له هوذة هو الذي قلت لك ولو أنا أتبعناه لكان خيرا لنا ولكنا نضن بملكنا

وأخبر عامر بذلك كله سليط بن عمرو وقد مر به منصرفا عن هوذة إذ بعثه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يسلم واسلم عامر آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومات هوذة كافرا على نصرانيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت