فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1604

أصلحت وأطعت الله ورسوله وأقمت على الصلاة وآتيت الزكاة والسلام عليك

ولما بلغ قيصر إسلام فروة بن عمرو بعث إليه فحبسه ولما طال حبسه أرسلوا إليه أن أرجع إلي دينك ويعيد إليك ملكك فقال لا أفارق دين محمد أبدا أما أنك تعرف انه رسول الله بشرك به عيسى ابن مريم ولكنك ضننت بملكك وأحببت بقاءه

فقال قيصر صدق والإنجيل

وذكر الواقدي أنه مات في ذلك الحبس فلما مات صلبوه

وقال ابن إسحاق إنهم صلبوه على ماء لهم يقال له عفراء بفلسطين

قال فلما اجتمعت الروم لصلبه قال

( ألا هل أتى سلمى بأن حليلها % على ماء عفرا فوق إحدى الرواحل )

( على ناقة لم يضرب الفحل أمها % مشذبة أطرافها بالمناجل ) (1)

وذكر ابن شهاب الزهري أنهم لما قدموه ليقتلوه قال

( أبلغ سراة المسلمين بأنني % سلم لربى أعظمى ومقامي ) + الكامل +

ثم ضربوا عنقه وصلبوه على ذلك الماء يرحمه الله

قال ابن إسحاق وقد كان تكلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذابان مسيلمة ابن حبيب الحنفي باليمامة في بني حنيفة والأسود بن كعب العنسي بصنعاء

وذكر بإسناد له عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس على منبره وهو يقول

يا أيها الناس إني قد رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها ورأيت في ذراعي سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما فطارا فأولتهما هذين الكذابين صاحب اليمن وصاحب اليمامة

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت