فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1604

أيها الناس من كان عنده شيء فليرده ولا يقل رجل فضوح الدنيا إلا وإن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة

فقام رجل فقال يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال ولم غللتها قال كنت إليها محتاجا قال خذها منه يا فضل ثم قال من خشي من نفسه شيئا فليقم أدع له فقام رجل فقال يا رسول الله إني لكذوب وإني لفاحش وإني لنؤم

فقال اللهم ارزقه الصدق واذهب عنه النوم إذا أراد

ثم قام رجل فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما شيء أو إن شيء إلا قد جئته

فقام عمر بن الخطاب فقال فضحت نفسك أيها الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا وصير أمره إلى خير

فقال عمر كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان

وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث قالت فلما اشتد وجعه كنت أنا أقرأ عليه وأمسح عنه بيمينه رجاء بركتها

وعنها قالت ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقالت رضي الله عنها رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه صلى الله عليه وسلم بالماء ثم يقول اللهم أعني على منكرات الموت أو سكرات الموت

وعنها وعن عبد الله بن عباس أيضا قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يلقي خميصة على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد

يحذرهم مثل ما صنعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت