فهرس الكتاب
( وأوحش منه منبر كان زينة % ومسجده وحش فيا خير مسجد )
( فلو كنت يوما شاهدا لوفاته % لمست ترابا من ضريحته يدي )
( بإذن يراه أهله ومكيده % أسود بها ما عشت يومي وفي غد )
( كما نالها منه المغيرة خدعة % وما أنا دون الطائفي الجفيدد ) (1)
يريد المغيرة بن شعبة الثقفي وكان يدعى أنه أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أخذت خاتمي فألقيته في القبر وقلت إن خاتمي سقط مني وإنما طرحته عمدا لأمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون أحدث الناس عهدا به صلى الله عليه وسلم
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه ينكر ذلك من قول المغيرة ويأباه ويقول أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم قثم بن عباس
وذكر وثيمة بن موسى أن عبد الله بن أنيس الجهني كان غائبا ببعض ضواحي المدينه فلما انتهى إليه الخبر بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أظلمت عليه الأرض ثم قال والله لو أن ميتا رده قتل حي نفسه لقتلت نفسي ولكن أفرغ إلى أمر الله إنا لله وإنا أليه راجعون
ثم سأل الذي أخبره هل استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بعينه قال لا والله قال الله أكبر لو استخلفه هلكنا بمعصيته
فهل اجتمع الناس على رجل قال أمر نبي الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس
قال هي إعلام الإمامه وليس كل من صلى بإمام
ما فعل علي قال هو في بيته قال لا يريدها يا ابن أخي لها ثلاثة من قريش علي وأبو بكر وعمر من ادعى منازلهم قصر دونهم
ما صنعت الأنصار قال إعتزلت قال كلا طائف من الشيطان لم يكن الله ليخذلهم مع ما سبق لهم بت عندي الليلة فإني عليل ولا أراني إلا لما بي من هذه الصدمة ولكن أبلغ عني قريشا فقال
( نفا النوم ما لا تبتغيه الأصابع % وخطب جليل للبلية جامع )
( غداة نعي الناعي إلينا محمدا % وتلك التي تستك منها المسامع )
فلو رد نفسا قتل نفس قتلتها % ولكنه لا يدفع الموت دافع )
1-الطويل