(4) قال في المتن: (( ومذهب الراوي يخصص. . . ) ). ثم قال في الشرح:
(( هذه المسألة منقولة هكذا على الإطلاق [1] ، والذي أعتقده أنه مخصوص بما إذا كان الراوي صحابيًا. . . ) ) [2] .
(5) لمَّا عرَّف الاستثناء في المتن تبعًا للرازي، قال في الشرح: (( قولي: أو ما يقوم مقامها، لا يصح - ثم قال - هذا الحدُّ ذكره الإمام - أعني هذا القيد - على هذه الصورة من الإشكال، بل ينبغي أن يُقال في حَدِّه. . . ) ) [3] .
6)مثَّل في المتن على مسألة البيان بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بطوافه طَوَافَيْن على أنه متمتع. ثم قال في الشرح: (( وتمثيلي بكونه - صلى الله عليه وسلم - طاف لهما طوافين مبنيٌّ على أنه عليه الصلاة والسلام كان في حجة الوداع متمتعًا، وهي مسألة ثلاثة أقوال، قيل: متمتعًا، وقيل: مفردًا، وقيل: قارنًا. والإمام فخر الدين مثَّل بذلك، واتَّبعْتُه ) ) [4] .
(7) أورد في المتن - في مسألة حكم النسخ بالعقل - قول الإمام الرازي بأن العقل يكون ناسخًا في حق من سَقَطتْ رِجْلاه، فإن الوجوب ساقط عنه. ثم قال في الشرح مستدْرِكًا على مقالة الرازي: (( هذا ليس نسخًا - ثم قال - وإلاّ كان النسخ واقعًا طول الزمان لطريان الأسباب وعدمها ) ) [5] .
(8) قال في الشرح: (( وأما قولي في الفقيه:"الحافظ"، والأصولي:"المتمكن"فهو قول الإمام فخر الدين رحمه الله، وفيه إشكال ... إلخ ) ) [6] .
(9) قال في الشرح: (( فهذه التفاصيل أولى من التعميم الأول، وهو قول الإمام فخر الدين في المحصول ) ) [7] والتعميم الأول هو الذي جاء ذكره في المتن أولًا.
(1) انظر: المحصول للرازي 3 / 126.
(2) شرح تنقيح الفصول (المطبوع) ص 219.
(3) المصدر السابق ص 238.
(4) المصدر السابق ص 281.
(5) انظر: القسم التحقيقي ص 101.
(6) انظر: القسم التحقيقي ص 179.
(7) انظر: القسم التحقيقي ص 121 هامش (14) .