8)في عرض الأقوال والآراء والمذاهب في المسألة كثيرًا ما يقتصر على الأقوال التي يوردها القرافي، فيقول مثلًا: (( ذكر المؤلف في جواز نسخ الخبر ثلاثة أقوال ) ) [1] ،
(( ذكر المؤلف في جواز الاجتهاد للنبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة أقوال ) ) [2] وهكذا. . .
وفي حالات قليلة يزيد عليها بما يعرفه، ففي مسألة التعبد بشرع من قبلنا قبل النبوة، قال: (( ذكر فيها المؤلف قولين، وفيها قول ثالث بالوقف ) ) [3] . وفي مسألة الإجماع السكوتي قال: (( اختلف الأصوليون فيه على خمسة أقوال، ذكر المؤلف أربعةً، والخامس هو: إجماع وحجة مطلقًا ) ) [4] ، وفي مسألة العصمة (التفويض) قال: (( ذكر المؤلف فيه ثلاثة أقوال. . . فهذه الثلاثة ذكرها المؤلف، وفيه قولان آخران ) ) [5] .
(9) له إسهامات زائدة في تحرير مذهب الإمام مالك في بعض المسائل، من ذلك: مسألة اشتراط الفقه في الراوي [6] ، حجية إجماع أهل المدينة [7] ، الأصول التي انفرد بها الإمام مالك رحمه الله [8] .
(10) له اهتمام بتحرير محل النزاع، مثل: الخلاف في النسخ بالأثقل [9] ، الخلاف في حجية قياس الأشباه [10] .
كما أنه يبيّن منشأ وسبب الخلاف، كما في: سبب الخلاف في نسخ الخبر [11] ، سبب الخلاف في إحداث قول ثالث [12] .
(1) رفع النقاب القسم 2 / 409.
(2) رفع النقاب القسم 2 / 1132.
(3) رفع النقاب القسم 2 / 349.
(4) رفع النقاب القسم 2 / 504.
(5) رفع النقاب القسم 2 / 1250.
(6) انظر: رفع النقاب القسم 2 / 697.
(7) انظر: رفع النقاب القسم 2 / 517.
(8) انظر: رفع النقاب القسم 2 / 1205.
(9) انظر: رفع النقاب القسم 2 / 403.
(10) انظر: رفع النقاب القسم 2 / 864.
(11) انظر: رفع النقاب القسم 2 / 410.
(12) انظر: رفع النقاب القسم 2 / 492.