أ - في الفصل الثالث: في مستند الإجماع، قال (( لخّص المحقق الإسنوي في شرح المنهاج هذا المبحث، فقال. . . ) ) [1] .
ب - في الفصل التاسع: في كيفية الرواية، من باب الخبر قال (( قد فصَّل الإسنوي هاته المسألة في شرحه المنهاج، فقال. . . ) ) [2] .
جـ - في مسألة نقل الخبر بالمعنى [3] ، ومسألة أقسام المناسب [4] ، ومسألة الاستفتاء [5] .
وكذلك نقل الشيخ جعيط نقلًا مباشرًا من محصول الرازي ولاسيما لزيادة تفصيلٍ تركه القرافي في كتابه، مثل: أنواع الإيماء [6] .
(5) يقارن الشيخ جعيط أحيانًا الأقوال والمسائل بما جاء في مختصرات المحصول، كالمنتخب، والحاصل، والتحصيل [7] .
كما أنه يقارن فيما ينقل بكلام الحنفية، وينقل عنهم كابن الهمام، وفخر الإسلام البزدوي، ابن أمير الحاج، وصدر الشريعة [8] .
(6) يهتم بإظهار المذهب المالكي والنقل عن علمائه كابن رشد، والأبياري،
وابن الحاجب، الرهوني، وغيرهم.
ويستدل لمذهب مالك في سد الذرائع بأدلة لم يوردها القرافي في شرحه مع التمثيل [9] ، كما أنه توسَّع قليلًا في إجماع أهل المدينة وقال (( فإذا سمعت هذا القول الحقيق، فيسهل عليك استخراج زبدة مخيض هذا التحقيق ) ) [10] .
(1) منهج التحقيق والتوضيح 2 / 134.
(2) منهج التحقيق والتوضيح 2 / 149.
(3) انظر: منهج التحقيق والتوضيح 2 / 152.
(4) انظر: منهج التحقيق والتوضيح 2 / 158.
(5) انظر: منهج التحقيق والتوضيح 2 / 205.
(6) انظر: منهج التحقيق والتوضيح 2 / 156.
(7) انظر مثلًا: 2 / 115، 126 من منهج التحقيق والتوضيح.
(8) انظر مثلًا: 2 / 114، 117، 147، 172 من منهج التحقيق والتوضيح.
(9) انظر: منهج التحقيق والتوضيح 2 / 213 - 214.
(10) منهج التحقيق والتوضيح 2 / 131.