فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 826

الشبهات، ولذلك اختلف العقلاء في حدوث [1] العالم، وكثيرٍ من المسائل العقليات القطعيات، لكن عروض الموانع لا عبرة به [2] ؛ لأنَّا لا [3] ندَّعِي وجوب حصول الإجماع، بل ندَّعِي أنه إذا حصل كان حجة، وتعذر حصوله في كثير من الصور لا يقدح في ذلك.

وأما وجه الفرق بين الجلية والخفية فظاهر مما تقدم [4] .

(1) في س، ن، ق: (( حدث ) ). والمثبت من ص، ز، م.

(2) في س، ن: (( بها ) )ويكون مرجع الضمير إلى"الموانع".

(3) ساقطة من ن.

(4) قال الشوشاوي: (( فإن الأمارة الجلية يمكن اجتماع الكل في الظن بموجبها بخلاف الخفية ) )رفع النقاب القسم 2 / 548.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت