الشبهات، ولذلك اختلف العقلاء في حدوث [1] العالم، وكثيرٍ من المسائل العقليات القطعيات، لكن عروض الموانع لا عبرة به [2] ؛ لأنَّا لا [3] ندَّعِي وجوب حصول الإجماع، بل ندَّعِي أنه إذا حصل كان حجة، وتعذر حصوله في كثير من الصور لا يقدح في ذلك.
وأما وجه الفرق بين الجلية والخفية فظاهر مما تقدم [4] .
(1) في س، ن، ق: (( حدث ) ). والمثبت من ص، ز، م.
(2) في س، ن: (( بها ) )ويكون مرجع الضمير إلى"الموانع".
(3) ساقطة من ن.
(4) قال الشوشاوي: (( فإن الأمارة الجلية يمكن اجتماع الكل في الظن بموجبها بخلاف الخفية ) )رفع النقاب القسم 2 / 548.