مثال المقدمة [1] السالبة والموجبة [2] : كل إنسانٍ حيوانٌ، ولا شيء من الحيوان بجمادٍ*، فلا شيء من الإنسان بجمادٍ.
ومثال الجزئية والكلية: بعض الحيوان إنسانٌ، وكلُّ إنسانٍ ناطقٌ، فبعض الحيوان
ناطقٌ.
ومثال المظنونة والقطعية: في البيت عُصْفور عملاً بأخبار زَيْدٍ، وهذه ظنية، وكلُّ عصفور حيوان، وهذه قطعية، ففي البيت حيوانٌ [3] ظناً لا قطعاً. والضابط
في الإِنْتَاج أنك أبداً تحذف المتكرر [4] وتحكم بالثاني على الأول كما تقدَّم في المُثُل
السابقة.
والسبب في كون النتيجة تتبع أخسَّ المقدمات أن تلك المقدمة [القوية متوقِّفة] [5] على تلك الخسيسة، ولا تستقل بنفسها، فلذلك صارت مع قوتها كالضعيفة.
(1) ساقطة من ق ...
(2) ساقطة من س
(3) في ق: (( عصفور ) )وهو خطأ؛ لما سيُذكر بعد هذا من أن النتيجة من المقدمتين تكون بحذف المكرر، وهو الحد الأوسط، وهو هنا: (( عصفور ) ).
(4) في ق: (( المكرر ) ).
(5) في ق: (( متقدمة ) ). وهو تحريف.