فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 826

التصديقات في البراهين يقع في التصورات في الحدود، والتصديقات لا تتناول التصورات التي في الحدود.

فلذلك قال الآخر: (( ترتيب معلومات ) )حتى يشمل [1] التصديقات والتصورات، فقيل له: إن معلومات جَمْع، وقد يكفي معلومان، في الدليل من تصديقين، والحدِّ من تصورين.

فلذلك قال الآخر: (( ترتيب معلومين ) )فقيل له: إن النظر قد لا يتحصَّل منه إلا الحدُّ الناقص [2] : وهو [ذكر الفصل[3] وَحْده، أو الرَّسْم الناقص [4] ]: [5] وهو ذكر [6] الخاصَّة [7] وحدها، ومع الوَحْدة لا ترتيب [فقَيْد الترتيب لا يسوغ[8] أصلاً لتوقفه] [9]

على التعدد [10] ، فلذلك لم يصح إلا الثلاثة الأُوَل، لعدم اشتراطه الترتيب فيها والتعدد.

(1) في س: (( تشمل ) ).

(2) الحد الناقص: هو تعريف الشيء مركباً من جنسه البعيد وفَصْله القريب، كتعريف الإنسان بأنه جسم ناطق. ويطلق الحد الناقص - وهو المراد هنا - على تعريف الشيء بفصله القريب فقط، على خلافٍ في التعريف بالمفرد، كتعريف الإنسان بأنه: ناطق، وكونه ناقصاً؛ لعدم ذكر جميع الذاتيات فيه. انظر فتح الرحمن على مقدمة لقطة العجلان للأنصاري ص 45، شرح المطلع على متن إيساغوجي للأنصاري ص 35، حاشية العطار على شرح الخبيصي ص 131.

(3) الفصل: هو كلّي مَقُول على الشيء في جواب: أي شيء هو في ذاته، كالناطق للإنسان. أو هو: جزء الماهية الصادق عليها في جواب: أي شيء هو. انظر: حاشية العطار على شرح الخبيصي ص 107، شرح السلَّم المُنَوْرق بحاشية الصبان ص 69.

(4) الرسم الناقص: هو الذي يكون مركباً من الجنس البعيد والخاصَّة، كتعريف الإنسان بأنه: جسم ضاحك. أو بالخاصَّة وحدها، كتعريف الإنسان بأنه: الضاحك. انظر: حاشية العطار على شرح الخبيصي ص 131، تسهيل المنطق للبدخشاني ص 57

(5) ما بين المعقوفين ساقط من س

(6) ساقطة من س، ق

(7) الخاصَّة: هي كُلِّي مَقُول على أفرادٍ حقيقةً واحدةً قولاً عرضياً. كالضاحك أو الكاتب للإنسان. وله تعريفات أخرى. انظر: شرح السلم المنورق للملوي بحاشية الصبان ص71، شرح الخبيصي بحاشية العطار ص 111، فتح الرحمن على مقدمة لقطة العجلان للأنصاري ص 45

(8) في ن: (( يصح ) )بدلاً من: (( يسوغ ) )وهو صحيح أيضاً

(9) ما بين المعقوفين في ق: (( لتوقف الترتيب ) )..

(10) في ن: (( التحديد ) )وهو تحريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت