فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 242

فعلت"وكذلك في حديث ابن عباس رضي الله عنهما"إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما عليه". [1] وذكر الشيخ أن الإثم والضمان يسقطان بالنسيان، فنقول: بأن: الأمر الأول: ما يتعلق بحقوق الله تعالى، فالحكم التكليفي يسقط بالنسيان. يعني لا يأثم الإنسان لقوله تعالى"

: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وأيضًا حديث ابن عباس

كما تقدم، لكن الحكم الوضعي (الضمان) هل يسقط بالنسيان أولا؟ نقول: ما كان من باب الأوامر فإنه يضمن ولا يسقط، وما كان من باب النواهي والتروك فإنه يسقط ولا: لو صلى الإنسان محدثًا فإنه يضمن إعادة الصلاة؛ لأن الأوامر يمكن استدراكها، وكذلك لو صلى وقد أخل بالطمأنينة فإنه يضمن. وفي قصة الأعرابي في حديث أبي هريرة قال - صلى الله عليه وسلم:"ارجع فصل فإنك لم وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (3) تقدم تخريجه ص (87) . &%$لم يعفه النبي"

-صلى الله

عليه وسلم - مع أنه جاهل والجهل هو أخو النسيان، ولقصة أبي بردة رضي الله عنه لما ذبح قبل الوقت أمره النبي أن يعيد. [2] ولأن عمر رضي الله عنه:"لما صلى بالناس وهو جنب أعاد" [3] وفي صحيح البخاري من حديث لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"يصلون لكم فإن أصابوا فلكم،"

وإن أخطئوا فلكم وعليهم". [4] من باب النواهي والتروك فلا ضمان عليه ولا: رجل أكل وهو صائم، أو"

شرب

ناسيًا فلا شيء عليه لحديث

أبي

هريرة

رضي الله عنه

في الصحيحين

أن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا نسي أحدكم"

(1) أخرجه مسلم رقم (126) .

(2) أخرجه البخاري رقم من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه -.

(3) أخرجه مالك في الموطأ (1/ 49) وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (2/ 348) والدارقطني في سننه ... (1/ 364) وقال صاحب التعليق المغني: رواته كلهم ثقات واحتج به الإمام أحمد وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ

(4) أخرجه

البخاري رقم (694) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت