فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 242

97 -وإِنْ يُضَفْ جَمعٌ وَمُفردٌ يَعُمْ ... والشَّرطُ والموصُولُ ذا لهُ انحتَم

قوله: [انحتم] :: وجب وجوبًا لا يمكن إسقاطه. هنا شرع المؤلف رحمه الله شيء من صيغ العموم وهذه المسائل يبحثها الأصوليون رحمهم الله في مباحث العام. والعام لغة: الشامل. وفي الاصطلاح: اللفظ المستغرق لجميع أفراده بلا حصر. والأصل: العمل بالعام حتى يرد المخصِص كما تقدم لنا في دليل الاستصحاب، وأشار المؤلف رحمه الله إلى شيء من صيغ العموم. وقوله:[وإن يضف جمع ومفرد يعم

]: أي من صيغ العموم:

المفرد المضاف، وبهذا قطع الموفق في الروضة، وجزم به ابن القيم في إعلام الموقعين. وكذلك الجمع المضاف. مثال الجمع المضاف: قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] أولاد جمع، والضمير مضاف إليه، فيشمل كل الأولاد: الذكر، والأنثى، والصغير، والكبير ... إلخ، ومن ذلك قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (( [2] (آلاء) جمع، و (رب) مضاف إليه،

فيشمل كل آلاء الله عز وجل. ومثاله في المفرد: قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] (نعمة) مضاف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، فيشمل كل

نعم الله عز وجل الدينية، والدنيوية. وتظهر فائدة بيان هذا: أنه يُحتاج إليه في ألفاظ الموقفين، والمتبرعين، والموصين، وألفاظ الفسوخ، ونحو ذلك.

(1) سورة النساء، الآية.

(2) سورة الرحمن، الآية: 13.

(3) سورة الرحمن، الآية: 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت