فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 242

الحديث"كان رسول"

الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته بالتكبير" [1] وأيضًا حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين"كان

النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله". [2] . هذا هو الغالب وربما زاد وربما نقص، لكن هذا خلاف الغالب،"

ومن ذلك

: حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"كان يقرأ في الظهر، والعصر بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق" [3] هذا هو الغالب أنه كان يقرأ بأواسط المفصّل [4]

وربما أطال النبي - صلى الله عليه

وسلم -

في

الظهر وهكذا. القسم

الثالث: أن تأتي

لغير الغالب،

وهذا

قليل من ذلك ما ورد في صحيح مسلم أن النبي - صلى الله

عليه وسلم -"كان يقرأ في الجمعة بسبح والغاشية". [5] فليس غالبًا أن النبي - صلى الله

عليه وسلم - كان يقرأ بسبح والغاشية وأيضًا ورد في صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

"كان يقرأ بالجمعة والمنافقين في صلاة الجمعة" [6] فتارة يقرأ بهذا، وتارة يقرأ بهذا.

(1) أخرجه

مسلم رقم (493) وأُعل هذا الحديث بأن مسلمًا أخرجه من رواية أبي الجوزاء عن عائشة وأبو الجوزاء لم يسمع من عائشة ففيه انقطاع كما

أن مسلمًا رحمه الله أخرجه من طريق الأوزاعي مكاتبة لا سماعًا.

(2) أخرجه البخاري رقم (168) ومسلم (268) . الله عليه وسلم - التيمن، فهذه للدوام دائمًا. القسم الثاني: أن تأتي للغالب ليس للدائم وهذا هو الكثير، ومن ذلك حديث عائشة رضي الله عنها قالت"ما كان رسول الله - صلى"

الله

عليه وسلم - يزيد في رمضان، ولا"$%& (3) أخرجه البخاري (1147) رواه مسلم (738) ."

(3) أخرجه

أبو داود رقم (805) ، والترمذي في الكبرى (1/ 337) وقال الترمذي حديث حسن صحيح.

(4) قال شيخنا حفظه الله أواسط المفصل تبدأ من

سورة

النبأ إلى سورة الضحى.

(5) (1) أخرجه مسلم رقم (878) .

(6) أخرجه مسلم رقم (879) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت