(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ الإطعام لَمِنَ الصَّادِقِينَ(6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ السبب واحد الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ قال وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ أطلق الصَّادِقِينَ (9) التتابع، وفي الصيام اشترط الله تعالى التتابع قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} فلا نحمل هنا المطلق على المقيّد فلا يجب التتابع في الإطعام. وعلى هذا لو أطعمت اليوم ثلاثين مسكينًا، وغدًا وبعد غد أطعمت ثلاثين مسكينًا صح ذلك. القسم الرابع: أن يختلف الحكم والسبب، فهنا لا يُحمل المطلق على المقيد. من الأمثلة على ذلك: كفارة اليمين قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] قال بعد ذلك { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وفي قراءة ... {فصيام ثلاثة أيام متتابعة} فهنا قيد صيام كفارة اليمين ... بالتتابع. وقال تعالى في كفارة الظهار: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } السبب هنا مختلف يمين وظهار، والحكم أيضًا مختلف، فلا
نحمل الإطعام المطلق في كفارة الظهار على الوارد في كفارة اليمين. فأصبح عندنا إذا اختلف الحكم والسبب أنه لا يُحمل المطلق على المقيّد.
مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ أفراد وَزُورًا لا يقتضي التخصيص].