فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 242

أيضا الأصل العمل بالمطلق حتى يرد المقيّد فإذا ورد المقيد فإن المطلق يُقيَّد. من الأمثلة على ذلك: أن الله تعالى قال في كفارة الظهار { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] وقوله تعالى في آية أخرى

القسم

الثاني: أن يتفق الحكم ويختلف السبب،

فجمهور

الأصوليين

على أنه يُحمل المطلق على

المقيد.

مثال

ذلك: قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } قيدها بالإيمان، وقال في كفارة الظهار: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الحكم واحد وهو إعتاق رقبة في كفارة، والسبب مختلف(ظهار، وقتل) فقالوا: يُحمل المطلق على المقيّد وحينئذ المطلق في كفارة الظهار نحمله على المقيد في كفارة القتل، فنقول: يشترط في الرقبة المعتقة أن تكون مؤمنة. القسم السبب ويختلف الحكم. مثال ذلك: أن الله تعالى قال في الصيام في كفارة الظهار: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(1) سورة النساء، الآية: في كفارة القتل: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

ومقيّد فإن الحال لا يخلو من أربعة أقسام: القسم الأول: أن يتفق الحكم والسبب، فجمهور الأصوليين على أن المطلق يُحمل على المقيد. مثال ذلك قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ(68) الآية: 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت