فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 242

102 -وخَصِّصِ العامَّ بِخاصٍ وَرَدَا ... كَقَيْدِ مُطلقٍ بِما قد قُيِّدَا

أنه يُعمل بالعام على عمومه حتى يرد المخصص، بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ يصار إلى التخصيص. والتخصيص: هو قصر العام على

بعض.

وقد قسم العلماء المخصصات: القسم الأول: المخصصات المنفصلة وهي: الحس، والعقل، والشرع، والإجماع، والقياس.

القسم

الثاني: المخصصات المتصلة: وهي الاستثناء، والصفة،

والشرط، والبدل، والغاية، ونمثل لكل واحد

بمثال

من أمثلة المخصصات المنفصلة

: مثال الحس:

قوله تعالى

تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ سورة آل عمران، الآية: 97. &%$فالعقل

اقتضى بنظره عدم دخول الصبي، والمجنون بالتكليف بالحج لعدم فهمهما، والوقوع دليل الجواز، ذكره الأصوليون وهو مذهب جمهور العلماء رحمهم الله. ومثال

التخصيص بالإجماع: أن العلماء رحمهم الله أجمعوا على أن قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

يُجلد خمسين جلدة على النصف من الحر، ومستند هذا الإجماع هو القياس على الأَمة، حيث ورد على أنها تجلد

نصف ما على الحرة،

(1) سورة الأحقاف، الآية: 25.

(2) سورة النور، الآية: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت